محرم الكوفة


افرغ فؤادك يافتى...هذا محرم قد اتى...واندب حسينا باكياً... واشعل بقلبك لوعتى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بيان عظمة الإمام علي عليه السلام وكشف النواصب في حديث سد الأبواب إلا باب علي عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 34
نقاط : 95
تاريخ التسجيل : 13/12/2010
العمر : 34

مُساهمةموضوع: بيان عظمة الإمام علي عليه السلام وكشف النواصب في حديث سد الأبواب إلا باب علي عليه السلام   الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 11:03 pm

بيان عظمة الإمام علي عليه السلام وكشف النواصب في حديث سد الأبواب إلا باب علي عليه السلام

فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1379 تحقيق : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي عدد الأجزاء : 13 [ جزء 7 - صفحة 14 ]حديث سعد بن أبي وقاص قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي أخرجه احمد والنسائي وإسناده قوي وفي رواية للطبراني في الأوسط رجالها ثقات من الزيادة فقالوا يا رسول الله سددت أبوابنا فقال ما أنا سددتها ولكن الله سدها وعن زيد بن أرقم قال كان لنفر من الصحابة أبواب شارعة في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سدوا هذه الأبواب الا باب علي [ جزء 7 - صفحة 15 ]فتكلم ناس في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشيء فاتبعته أخرجه أحمد والنسائي والحاكم ورجاله ثقات وعن بن عباس قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبواب المسجد فسدت الا باب علي وفي رواية وامر بسد الأبواب غير باب علي فكان يدخل المسجد وهو جنب ليس له طريق غيره أخرجهما احمد والنسائي ورجالهما ثقات وعن جابر بن سمرة قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب كلها غير باب علي فربما مر فيه وهو جنب أخرجه الطبراني وعن بن عمر قال كنا نقول في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر ولقد أعطى علي بن أبي طالب ثلاث خصال لان يكون لي واحدة منهن احب الي من حمر النعم زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وولدت له وسد الأبواب الا بابه في المسجد وأعطاه الراية يوم خيبر أخرجه احمد وإسناده حسن واخرج النسائي من طريق العلاء بن عرار بمهملات قال فقلت لابن عمر أخبرني عن علي وعثمان فذكر الحديث وفيه وأما علي فلا تسأل عنه أحدا وانظر إلى منزلته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سد أبوابنا في المسجد واقر بابه ورجاله رجال الصحيح الا العلاء وقد وثقه يحيى بن معين وغيره وهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضا وكل طريق منها صالح للاحتجاج فضلا عن مجموعها وقد اورد بن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات أخرجه من حديث سعد بن أبي وقاص وزيد بن أرقم وبن عمر مقتصرا على بعض طرقه عنهم واعله ببعض من تكلم فيه من رواته وليس ذلك بقادح لما ذكرت من كثرة الطرق واعله أيضا بأنه مخالف للأحاديث الصحيحة الثابتة في باب أبي بكر وزعم انه من وضع الرافضة قابلوا به الحديث الصحيح في باب أبي بكر انتهى و أخطا في ذلك خطا شنيعا فإنه سلك في ذلك رد الأحاديث الصحيحة بتوهمه المعارضة مع أن الجمع بين القصتين ممكن وقد أشار إلى ذلك البزار في مسنده فقال ورد من روايات أهل الكوفة بأسانيد حسان في قصة علي ... ). الجامع الصحيح سنن الترمذي المؤلف : محمد بن عيسى أبو عيسى الترمذي السلمي الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت تحقيق : أحمد محمد شاكر وآخرون عدد الأجزاء : 5 الأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها [ جزء 5 - صفحة 641 ] ح 3732 ( حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا إبراهيم بن المختار عن شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب إلا باب علي قال هذا حديث غريب لا نعرفه عن شعبة بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه قال الشيخ الألباني : صحيح صحيح الترمذي [ جزء 3 - صفحة 215 ] ح2935 ( صحيح ) عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب إلا باب علي ( صحيح ) سلسلة الأحاديث الضعيفة تحت الحديث 4932 و4951 ).مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 10 [ جزء 9 - صفحة 160 ] ح 14698 ( وعن ابن عمر قال : كنا نقول في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم : زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وولدت له وسد الأبواب إلا بابه في المسجد وأعطاه الراية يوم خيبر رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح مجمع الزوائد [ جزء 9 - صفحة 149 ] ح 14672وعن عبد الله بن الرقيم الكناني قال : خرجنا إلى المدينة زمن الجمل فلقينا سعد بن مالك بها فقال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط وزاد : قالوا : يا رسول الله سددت أبوابنا كلها إلا باب علي قال : " ما أنا سددت أبوابكم ولكن الله سدها " . وإسناد أحمد حسن

المستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبد الله أبو عبد الله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1990 تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص [ جزء 3 - صفحة 135 ] ح 4631 ( أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن البزاز ببغداد ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله عن زيد بن أرقم قال : كانت لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أبواب شارعة في المسجد فقال يوما : سدوا هذه الأبواب إلا باب علي قال : فتكلم في ذلك ناس فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فحمد الله و أثنى عليه ثم قال : أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم و الله ما سددت شيئا و لا فتحه و لكن أمرت بشيء فاتبعتههذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح ). المستدرك [ جزء 3 - صفحة 143 ] ( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي إنه لا ينبغي أن أذهب إلا و أنت خليفتي قال ابن عباس و قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم أنت ولي كل مؤمن بعدي و مؤمنة قال ابن عباس و سد رسول الله صلى الله عليه و سلم أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد جنبا و هو طريقه ليس له طريق غيره هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه بهذه السياقة تعليق الذهبي قي التلخيص: صحيح ). ومثله المعجم الكبير [ جزء 12 - صفحة 97 ] ح12593

القول المسدد في الذب عن المسند للإمام أحمد المؤلف : أحمد بن علي العسقلاني أبو الفضل الناشر : مكتبة ابن تيمية – القاهرة الطبعة الأولى ، 1401 تحقيق : مكتبة ابن تيمية عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 16 ] الحديث الثاني والثالث حديث سدوا الأبواب إلا باب علي ذكره من رواية سعد ومن رواية ابن عمر قول ابن الجوزي إنه باطل وإنه موضوع دعوى لم يستدل عليها إلا بمخالفة الحديث الذي في الصحيحين وهذا إقدام على رد الأحاديث الصحيحة بمجرد التوهم ولا ينبغي الإقدام على الحكم بالوضع إلا عند عدم إمكان الجمع ولا يلزم من تعذر الجمع في الحال أن لا يمكن بعد ذلك إذ فوق كل ذي علم عليم وطريق الورع في مثل هذا أن لا يحكم على الحديث بالبطلان بل يتوقف فيه إلى أن يظهر لغيره ما لم يظهره له وهذا الحديث من هذا الباب هو حديث مشهور له طرق متعددة كل طريق منها على إنفرادها لا تقصر عن رتبة الحسن ومجموعها مما يقطع بصحته على طريقة كثير من أهل الحديث وأما كونه معارضا لما في الصحيحين فغير مسلم ليس بينهما معارضة وقد ذكر البزار في مسنده أن حديث سدوا كل باب في المسجد إلا باب علي جاء من رواية أهل الكوفة وأهل المدينة يروون إلا باب أبي بكر قال فإن ثبتت روايات أهل الكوفة فالمراد بها هذا المعنى فذكر حديث أبي سعيد الذي سأذكره بعد قال على إن روايات أهل الكوفة جاءت من وجوه بأسانيد حسان انتهى وها أنا أذكر بقية طرقه ثم أبين كيفية الجمع بينه وبين الذي في الصحيحين فمن طرقه ما رواه الإمام أحمد في مسنده أيضا في مسند زيد ابن أرقم قال حدثنا محمد بن جعفر ثنا عون عن ميمون عن زيد بن أرقم قال كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبواب شارعة في المسجد قال فقال يوما سدوا هذه الأبواب إلا باب علي قال فتكلم في ذلك أناس قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم [ جزء 1 - صفحة 17 ] فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشيء فاتبعته ورواه النسائي في السنن الكبرى عن محمد بن بشار بندار عن محمد بن جعفر وهو غندر بهذا الإسناد ورواه الحاكم في المستدرك عن أبي بكر أحمد بن جعفر القطيعي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وقال صحيح الإسناد وأخرجه الحافظ ضياء الدين المقدسي في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين من طريق المسند أيضا وأورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق النسائي وأعله بميمون فأخطأ في ذلك خطأ ظاهرا وميمون وثقة غير واحد وتكلم بعضهم في حفظه وقد صحح له الترمذي حديثا غير هذا تفرد به عن زيد بن أرقم ولم يذكر شيخنا هذه الطريقة وهي على شرطه وكأنه أغفلها لأن ابن الجوزي لم يوردها من طريق المسند ومن طرقه أيضا ما رواه النسائي في السنن الكبرى عن محمد بن وهب عن مسكين بن بكير وأخرجه الكلاباذي في معاني الأخبار من وجه آخر عن مسكين ورواه الترمذي عن محمد بن حميد عن إبراهيم بن المختار كلاها عن شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن إبن عباس قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبواب المسجد فسدت إلا باب علي وروى الإمام أحمد والنسائي أيضا من طريق أبي عوانة الوضاح عن أبي بلج يحيى عن عمرو بن ميمون قال قال ابن عباس في أثناء حديث وسد أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد وهو جنب وهو طريقه ليس له طريق غيره وأخرجه الكلاباذي في معاني الأخبار عن حاتم بن عقيل عن يحيى بن إسماعيل وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات من طريق أبي نعيم في الحلبة قال حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا أبو شعيب كلاهما عن يحيى بن عبد الحميد ثنا أبو عوانه به وأعله بأبي بلج وبيحيى ابن عبد الحميد فلم يصب لأن يحيى لم ينفرد به وأخرج النسائي حديث سعد بن أبي وقاص من طريق أخرى بمعناه ورواه الطبراني في الأوسط في [ جزء 1 - صفحة 18 ] ترجمة علي بن سعيد من طريق الحكم بن عتيبة عن مصعب بن سعد عن أبيه قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب إلا باب علي فقالوا يا رسول الله سددت أبوابنا كلها إلا باب علي فقال ما أنا سددت أبوابكم ولكن الله سدها لم يروه عن الحكم إلا معاوية بن ميسرة بن شريح قلت وهو حفيد القاضي شريح الكندي قال البخاري في تاريخه سمع الحكم بن عتيبة ولم يذكر فيه جرحا وذكره ابن حبان في الثقات وقال الطبراني في الكبير ثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا ناصح عن سماك بن حرب عن جابر بن سمره قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب كلها غير باب علي فقال العباس يا رسول الله قدر ما أدخل وحدي وأخرج قال ما أمرت بشيء من ذلك فسدها كلها غير باب علي وربما مر وهو جنب وروى النسائي أيضا حديث ابن عمر بسند آخر صحيح أورده من طريق أبي إسحاق السبيعي عن العلاء بن عرار قال قلت لعبد الله بن عمر أخبرني عن علي وعثمان فقال أما علي فلا تسأل عنه أحدا وانظر إلى منزله من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه سد أبوابنا في المسجد وأقر بابه ورجاله رجال الصحيح إلا العلاء وهو ثقة وثقه يحيى بن معين وغيره وعرار أبوه بمهملات وأخرجه الكلاباذي في معاني الأخبار من طريق عبد الله بن سلمة الأفطمس أحد الضعفاء عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه نحوه وفيه هذا بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشار إلى بيت علي إلى جنبه الحديث فهذه الطرق المتظاهرة من روايات الثقات تدل على أن الحديث صحيح دلالة قوية وهذه غاية نظر المحدث وأما كون المتن معارضا للمتن الثابت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري فليس كذلك ولا معارضة بينهما بل حديث سد الأبواب غير حديث سد الخوخ لأن بيت علي بن أبي طالب كان داخل المسجد مجاورا لبيوت النبي صلى الله عليه وسلم قال القاضي إسماعيل بن إسحاق المالكي في كتاب أحكام القرآن له حدثنا إبراهيم ابن حمزة ثنا سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن المطلب هو ابن عبد الله [ جزء 1 - صفحة 19 ] ابن حنطب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن أذن لأحد أن يمر في المسجد ولا يجلس فيه وهو جنب إلا علي بن أبي طالب لأن بيته كان في المسجد وهذا مرسل قوي يشهد له ما أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي لا يحل لأحد أن يطرق هذا المسجد جنبا غيري وغيرك أخرجه عن علي بن المنذر عن محمد بن فضيل عن سالم ابن أبي حفصة عن عطية عنه قال وقال علي بن المنذر قلت لضرار بن صرد ما معناه قال لا يحل لأحد أن يستطرقه جنبا غيري وغيرك فهذا ما يتعلق بسد الأبواب ... القول المسدد وظهر بهذا الجمع أن لا تعارض فكيف يدعي الوضع على الأحاديث الصحيحة بمجرد هذا التوهم ولو فتح هذا الباب لرد الأحاديث لأدعى في كثير من الأحاديث الصحيحة البطلان ولكن يأبى الله ذلك والمؤمنون). نظم المتناثر [ جزء 1 - صفحة 266 ] ح 229 (حديث الأمر بسد الأبواب في المسجد إلا باب علي والخوخ إلا خوخة أبي بكر )أمره عليه السلام بسد الأبواب في المسجد إلا باب علي وبسد الخوخ والمراد بها طاقات كانت في المسجد يستقربون الدخول منها إلا خوخة أبي بكر أما سد الأبواب إلا باب علي - فممن رواه ( 1 ) سعد بن أبي وقاص ( 2 ) وزيد بن أرقم ( 3 ) وابن عباس ( 4 ) وجابر بن سمرة ( 5 ) وابن عمر ( 6 ) وعلي ( 7 ) وجابر بن عبد الله ( 8 ) وأنس بن مالك ( 9 ) وبريدة الأسلمي وأما سد الخوخ إلا خوخة أبي بكر فممن رواه أيضا ( 1 ) أبو سعيد الخدري ( 2 ) وابن عباس ( 3 ) وجندب ( 4 ) وأبو الحويرث وقد أورد في الحاوي بعض طرقهما وقال ثبت بهذه الأحاديث الصحيحة بل المتواترة أنه صلى الله عليه وسلم منع من فتح باب شارع إلى المسجد ولم يأذن في ذلك لأحد ولا لعمه العباس ولا لأبي بكر إلا لعلي لمكان ابنته منه ...[ جزء 1 - صفحة 266 ] وقد أورد ابن الجوزي في الموضوعات حديث سد باب علي مقتصرا على بعض طرقه وأعله ببعض من تكلم فيه من رواته وليس ذلك بقادح وأعله أيضا بمخالفته للأحاديث الصحيحة في باب أبي بكر وزعم أنه من وضع الرافضة قابلوا به حديث أبي بكر في الصحيح قال الحافظ ابن حجر وقد أخطأ في ذلك خطئا شنيعا لرده الأحاديث الصحيحة بتوهم المعارضة مع إمكان الجمع وفي اللألي المصنوعة للسيوطي قال شيخ الإسلام في القول المسدد في الذب عن مسند أحمد قول ابن الجوزي في هذا الحديث أنه باطل وأنه موضوع دعوى لم يستدل عليها إلا بمخالفة الحديث الذي في الصحيحين وهذا إقدام على رد الأحاديث الصحيحة بمجرد التوهم ولا ينبغي الإقدام على حكم بالوضع إلا عند إمكان الجمع ولا يلزم من تعذر الجمع في الحال أنه لا يمكن بعد ذلك لأن فوق كل ذي علم عليم وطريق الورع في مثل هذا أن لا يحكم على الحديث بالبطلان بل يتوقف فيه إلى أن يظهر لغيره ما لم يظهر له وهذا الحديث من هذا الباب هو حديث مشهور له طرق متعددة كل طريق منها على انفرادها لا تقصر عن رتبة الحسن ومجموعها مما يقطع بصحته على طريقة كثير من أهل الحديث اه والمراد منه ).


الفوائد المجموعة المؤلف : محمد بن علي بن محمد الشوكاني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 تحقيق : عبد الرحمن يحيى المعلمي عدد الأجزاء : 1[ جزء 1 - صفحة 362 ] قال ابن حجر في القول المسدد في الذب عن مسند أحمد قول ابن الجوزي في هذا الحديث باطل وأنه موضوع دعوى لم يستدل عليها إلا بمخالفة الحديث [ جزء 1 - صفحة 363 ] الذي في الصحيحين وهذا إقدام على رد الأحاديث الصحيحة بمجرد التوهم ولا ينبغي الإقدام على الحكم بالوضع إلا عند عدم إمكان الجمع ولا يلزم من تعذر الجمع في الحال أنه لا يمكن بعد ذلك لأن فوق كل ذي علم عليم قال وهذا الحديث من هذا الباب هو حديث مشهور له طرق متعددة كل طريق منها على انفراده لا يقصر عن رتبة الحسن ومجموعها مما يقطع بصحته على طريقة كثير من أهل الحديث [ جزء 1 - صفحة 364 ] وأما كونه معارضا لما في الصحيحين فغير مسلم ليس بينهما معارضة إلى آخر كلامه الفوائد المجموعة [ جزء 1 - صفحة 365 ] قلت ما ذكره من قوله ولا ينبغي الإقدام على الحكم بالوضع إلا عند عدم إمكان الجمع كلام غير صحيح فإنه إذا تعذر الجمع لا يحل لأحد أن يحكم بوضع الموضوع بل غاية ما يلزم تقديم الراجح عليه وذلك لا يستلزم كونه موضوعا بلا خلاف وقد أجمع أهل العلم بين هذا الحديث وحديث أنه صلى الله عليه وسلم أمر بسد الخوخ في المسجد إلا خوخة أبي بكر الثابت في الصحيح بأن سد الخوخ غير سد الأبواب [ جزء 1 - صفحة 366 ] وبالجملة فالحديث ثابت لا يحل لمسلم أن يحكم ببطلانه وله طرق كثيرة جدا قد أوردها صاحب اللآلىء وقد صحح حديث زيد بن أرقم في المستدرك وكذلك الضياء في المختارة وإعلاله بميمون غير صحيح فقد وثقه غير واحد وصحح له الترمذي وأما حديث ابن عمر فقد رواه أحمد في المسند بإسناد رجاله ثقات وليس فيه هشام بن سعد والكلام على رد ما قاله ابن الجوزي يطول وفيما ذكرناه كفاية إن شاء الله تعالى).


الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني الناشر : غراس للنشر والتوزيع الطبعة : الأولى عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 490 ] وهو في ( مستدرك الحاكم ) من طريق أحمد وقال صحيح الإسناد ) ووافقه الذهبي ومنها ( من طرق الحديث ) : عن ابن عمر قال : ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحب [ جزء 1 - صفحة 491 ] إلي من حمر النعم : زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وولدت له وسد الأبواب إلا بابه في المسجد وأعطاه الراية يوم خيبر )أخرجه أحمد عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عنه وهذا إسناد حسن كما قال الحافظ قلت : ورجاله ثقات رجال الشيخين غير هشام بن سعد فمن رجال مسلم وحده ......ولحديث ابن عمر طريق أخرى رواه الطبراني في ( الأوسط ) وكذا النسائي كما في ( الفتح ) من طريق العلاء بن عرار بمهملات قال : فقلت لا بن عمر : أخبرني عن علي وعثمان . . . فذكر الحديث وفيه : ( ورجاله رجال الصحيح إلا العلاء وقد وثقه يحيى بن معين وغيره . وهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضا وكل طريق منها صالح للاحتجاج فضلا عن مجموعها ....).


سنن النسائي الكبرى المؤلف : أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1991 تحقيق : د.عبد الغفار سليمان البنداري , سيد كسروي حسن عدد الأجزاء : 6 [ جزء 5 - صفحة 119 ] أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن حماد قال حدثنا الوضاح قال حدثنا يحيى قال حدثنا عمرو بن ميمون قال قال بن عباس : وسد أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد وهو جنب وهو طريقه ليس له طريق غيره ) و[ جزء 5 - صفحة 112 ] ح 8409 فضائل الصحابة المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى ، 1403 – 1983 تحقيق : د. وصي الله محمد عباس عدد الأجزاء : 2 [ جزء 2 - صفحة 682 ] ح 1168 ( قال المحقق إسناده حسن ) خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المؤلف : أحمد بن شعيب النسائي أبو عبد الرحمن الناشر : مكتبة المعلا – الكويت الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : أحمد ميرين البلوشي [ جزء 1 - صفحة 61 ] ح 39 ذكر قول النبي ما أنا أدخلته وأخرجتكم بل الله أدخله وأخرجكم قرأت على محمد بن سليمان لوين عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر محمد بن علي عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه ولم يقل مرة عن أبيه قال كنا عند النبي وعنده قوم جلوس فدخل علي كرم الله وجهه فلم خرجوا فلما خرجوا تلاوموا فقالوا والله ما خرجنا وأدخله فرجعوا فدخلوا فقال والله ما أنا أدخلته وأخرجتكم بل الله أدخله وأخرجكم ) قال المحقق : رجاله ثقات إلا أنه مرسل ... وله شاهد ) خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المؤلف : أحمد بن شعيب النسائي أبو عبد الرحمن الناشر : مكتبة المعلا – الكويت الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : أحمد ميرين البلوشي عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 50 ] ح 24 ذكر قول النبي في علي إن الله جل ثنائه لا يخزيه في أبد أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي ثم قال أنت خليفتي يعني في كل مؤمن بعدي قال وسد أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد وهو جنب وهو في طريقه ليس له طريق غيره ..) وعلق الشيخ أحمد شاكر على هذا الحديث في تعليقه على المسند ( مسند أحمد) ( 3062 ) إسناده صحيح وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [ جزء 9 - صفحة 157 ] ح 14696( رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي بلج الفزاري وهو ثقة وفيه لين جزء علي بن محمد الحميري المؤلف : علي بن محمد الحميري الناشر : دار الطحاوي , حديث أكادمي - الرياض , فيصل أباد الطبعة الأولى ، 1413 تحقيق : أبو طاهر زبير بن مجدد عليزئي عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 30 ]ح 28 ( ثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس الزهري ثنا جعفر بن عون وأبو نعيم عن هشام ابن سعد عن عمر بن أسيد عن ابن عمر قال كنا نقول في زمان النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس أبو بكر ثم عمر ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث لأن أكون أعطيتهن أحب إلي من حمر النعم زوجه النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة فولدت منه والراية يوم خيبر وترك بابه في المسجد وسد أبواب الناس ) خصائص علي [ جزء 1 - صفحة 64 ] ح 43 ( أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن حماد قال حدثنا الوضاح قال حدثنا يحيى قال حدثنا عمرو بن ميمون قال قال ابن عباس وسد أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد وهو جنب وهو طريقه ليس طريق غيره ) قال المحقق إسناده حسن رجاله رجال الشيخين سوى يحيى بن سليم وهو صدوق ... وللمتن شواهد من حديث ابن عمر بن الخطاب ومن علي ومن حديث ابن عمر وجابر بن سمرة وأنس وبريدة الأسلمي وفيها الصحيح والحسن ...قد روي من عمر من غير وجه ( أي بعد طرق ) قلت ومثله يحسن في الشواهد وحديث علي له طريقان ....وحديث ابن عمر أخرجه أحمد في المسند 2/26 وفي الفضائل 955 وأبو يعلى ( ق 123/ 2ـ المقصد العلي )وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 364 من طريق هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عنه .وإسناده حسن ...وسيأتي حديث ابن عمر من طريق العلاء بن عرار برقم 104 , 105 , 106 ) بإسنا رجاله ثقات وقد ذكر هذا الحديث الكتاني في نظم المتناثر ص 122 والغماري في إتحاف ذوي الفضائل المشتهرة ص 130. وهذا يعني تواتره عندهما . وحديث ابن عباس وابن عمر إسنادهم حسن وحديث عمر حسن لغيره ... ). وعلق عليه الداني بن منير آل زهوي ط المكتبة العصرية ص 50 من كتاب خصائص أمير المؤمنين للنسائي ( إسناده حسن بالشواهد ).

مجمع الزوائد[ جزء 9 - صفحة 156 ]ح 14691 وتهذيب الكمال المؤلف : يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت الطبعة الأولى ، 1400 – 1980 تحقيق : د. بشار عواد معروف عدد الأجزاء : 35 [ جزء 22 - صفحة 528 ]الموطأ - رواية محمد بن الحسن الناشر : دار القلم - دمشق الطبعة : الأولى 1413 هـ - 1991 م تحقيق : د. تقي الدين الندوي أستاذ الحديث الشريف بجامعة الإمارات العربية المتحدة عدد الأجزاء : 3 مع الكتاب : التعليق المُمَجَّد لموطّأ الإمام محمد وهو شرح لعبد الحيّ اللَّكنوي [ جزء 3 - صفحة 444 ] وقد ورد نظير ذلك لعلي من قوله صلى الله عليه وسلم : " سدوا الأبواب كلها إلا باب علي " أخرجه أحمد والنسائي في " السنن الكبرى " والضياء في " المختارة " والحاكم والترمذي الطبراني وغيرهم بألفاظ متقاربة متعددة وقد أخطأ ابن الجوزي حيث حكم بوضعه زعما منه أنه معارض لما في الصحاح من حديث خوخة أبي بكر وليس كذلك فإن عليا لم يكن له باب إلا إلى المسجد وكان الأصحاب لهم بابان باب إلى المسجد وباب إلى خارجه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب إلا باب علي ثم أحدث الناس الخوخة إلى المسجد فأمر الناس بسدها إلا خوخة أبي بكر وكانت القصة الأولى قبل غزوة أحد والثانية في مرض الوفاة النبوية كذا حققه الحافظ ابن حجر في " القول المسدد في الذب عن مسند أحمد " ( وكذا في فتح الباري 7 / 15 ) و السيوطي في " شد الأثواب في سد الأبواب).


المعجم الكبير المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم - الموصل الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 تحقيق : حمدي بن عبدالمجيد السلفي عدد الأجزاء : 20 [ جزء 2 - صفحة 38 ] وعن زيد عن أبي إسحاق عن العلاء بن عرار قال : سئل بن عمر عن علي وعثمان فقال أما علي فلا تسألوا عنه انظروا إلى منزلته من رسول الله فإنه سد أبوابنا في المسجد وأقر بابه وأما عثمان فإنه أذنب يوم التقى الجمعان ذنبا عظيما فعفا الله عنه وأذنب فيكم ذنبا دون ذلك فقتلتموه) المعجم الأوسط المؤلف : أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني الناشر : دار الحرمين - القاهرة ، 1415 تحقيق : طارق بن عوض الله بن محمد ,‏عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني عدد الأجزاء : 10 [ جزء 2 - صفحة 246 ] ح2031 ( حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا ناصح عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة : قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد أبواب المسجد كلها غير باب علي رضي الله عنه فقال العباس : يا رسول الله قدر ما أدخل أنا وحدي وأخرج ؟ قال : ( ما أمرت بشيء من ذلك ) فسدها كلها غير باب علي وربما مر وهو جنب ).

مسند أبي يعلى المؤلف : أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي التميمي الناشر : دار المأمون للتراث – دمشق الطبعة الأولى ، 1404 – 1984 تحقيق : حسين سليم أسد عدد الأجزاء : 13 [ جزء 2 - صفحة 61 ] ح 703 ( حدثنا موسى حدثني محمد بن إسماعيل بن جعفر الطحان حدثنا غسان بن بشر الكاهلي عن مسلم عن خيثمة : عن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سد أبواب الناس في المسجد وفتح باب علي فقال الناس في ذلك فقال : ما أنا فتحته ولكن الله فتحه ). عمدة القاري [ جزء 16 - صفحة 176 ] وفي رواية الطبراني من حديث معاوية في آخر هذا الحديث فإني رأيت عليه نورا فإن قلت روى النسائي من حديث سعد بن أبي وقاص قال أمر رسول الله بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي رضي الله تعالى عنه وإسناده قوي وفي رواية الطبراني في ( الأوسط ) زيادة وهي فقالوا يا رسول الله سدت أبوابنا فقال ما أنا سددتها ولكن الله سدها ونحوه عن زيد بن أرقم أخرجه أحمد عن ابن عباس فهذا يخالف حديث الباب قلت جمع بينهما بأن المراد بالباب في حديث علي الباب الحقيقي والذي في حديث أبي بكر يراد به الخوخة كما صرح به في بعض طرقه ).


تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي لمؤلف : محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري أبو العلا الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء : 10 [ جزء 10 - صفحة 112 ] تنبيه أخرج أحمد والنسائي بإسناد قوي عن سعد بن أبي وقاص قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي وقد ورد في الأمر بسد الأبواب إلا باب علي أحاديث أخرى ذكرها الحافظ في الفتح وقال بعد ذكرها وهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضا وكل طريق منها صالح للاحتجاج فضلا عن مجموعها انتهى فهذه الأحاديث تخالف أحاديث الباب قال الحافظ ويمكن الجمع بين القصتين وقد أشار إلى ذلك البزار في مسنده فقال ورد في روايات أهل الكوفة بأسانيد حسان في قصة علي ).


تحفة الأحوذي[ جزء 10 - صفحة 139 ] ولقد أعطى علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وولدت له وسد الأبواب إلا بابه في المسجد وأعطاه الراية يوم خيبر وإسناده حسن وتحفة الأحوذي[ جزء 10 - صفحة 162 ] ( قال في اللمعات حكم بن الجوزي على هذا الحديث بالوضع وقال وضعته الروافض في معارضة حديث أبي بكر ورد الشيخ بن حجر عليه وقال لحديث علي طرق كثيرة بلغت بعضها حد الصحة وبعضها مرتبة الحسن ولا معارضة بينه وبين حديث أبي بكر ). فيض القدير [ جزء 1 - صفحة 90 ] ( قال ابن حجر : ورجاله رجال الصحيح إلا العلاء . وقد وثقه ابن معين وغيره قال : فهذه أحاديث كل طريق منها صالح للاحتجاج فضلا عن مجموعها ).


مجمع الزوائد [ جزء 9 - صفحة 148 ] ح14671 ( عن زيد بن أرقم قال : كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبواب شارعة في المسجد . قال : فقال يوما : " سدوا هذه الأبواب إلا باب علي " . قال : فتكلم أناس في ذلك ص . 149 قال : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وقال : " أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكني أمرت بشيء فاتبعته " رواه أحمد وفيه ميمون أبو عبد الله وثقه ابن حبان وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح ).

المصنف في الأحاديث والآثار المؤلف : أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي الناشر : مكتبة الرشد – الرياض الطبعة الأولى ، 1409 تحقيق : كمال يوسف الحوت عدد الأجزاء : 7 [ جزء 6 - صفحة 369 ] ح 32099 ( حدثنا وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن بن عمر قال قال عمر بن الخطاب أو قال أبي لقد أوتي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم زوجه ابنته فولدت له وسد الأبواب إلا بابه وأعطاه الحربة يوم خيبر ). مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد الأجزاء : 6 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 1 - صفحة 175 ] ح 1511 ( حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج ثنا فطر عن عبد الله بن شريك عن عبد الله بن الرقيم الكناني قال خرجنا إلى المدينة زمن الجمل فلقينا سعد بن مالك بها فقال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي رضي الله عنه )


ومسند أحمد بن حنبل [ جزء 2 - صفحة 26 ] ح 4797 ( حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن بن عمر : قال كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رسول الله خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر ولقد أوتي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وولدت له وسد الأبواب إلا بابه في المسجد وأعطاه الراية يوم خيبر ).


ظلال الجنة في تخريج السنة لابن أبي عاصم المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة : الثالثة - 1413-1993 عدد الأجزاء : 2 [ جزء 2 - صفحة 392 ] ح 1326 ( حدثنا أيوب الوزان حدثنا عروة بن مروان عن عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق السبيعي قال سألت ابن عمر عن عثمان وعلي قال تسألني عن علي فقد رأيت مكانه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سد أبواب المسجد إلاباب علي رضي الله عنه ). أسد الغابة [ جزء 1 - صفحة 644 ] ( ولقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن أكون أعطيتهن أحب إلي من حمر النعم : زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وأعطاه الراية يوم خيبر وسد الأبواب من المسجد إلا باب علي ). الإصابة في تمييز الصحابة المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار الجيل – بيروت الطبعة الأولى ، 1412 تحقيق : علي محمد البجاوي عدد الأجزاء : 8 [ جزء 4 - صفحة 568 ] ( وقال له في غزوة تبوك أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي أي لا ينبغي أن اذهب إلا وأنت خليفتي وقال له أنت ولي كل مؤمن من بعدي وسد الأبواب إلا باب علي فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره ). المعجم الأوسط المؤلف : أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني الناشر : دار الحرمين - القاهرة ، 1415 تحقيق : طارق بن عوض الله بن محمد ,‏عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني عدد الأجزاء : 10 [ جزء 4 - صفحة 186 ] ح3930 ( حدثنا علي بن سعيد الرازي قال نا سويد بن سعيد قال نا معاوية بن ميسرة بن شريح قال نا الحكم بن عتيبة عن مصعب بن سعد عن ابيه قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الابواب إلا باب علي قالوا يا رسول الله سددت الابواب كلها الا باب علي قال ما أنا سددت ابوابكم ولكن الله سدها ). السؤال الأهم لماذا خص الإمام علي عليه السلام بذلك من دون بقية الصحابة ؟ ولماذا لم يحض صاحبكم عمر بهذه المنقبة ؟ المزيد من المصادر: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م [ جزء 13 - صفحة 94 ] ح 36359 وفيض القدير شرح الجامع الصغير المؤلف : عبد الرؤوف المناوي الناشر : المكتبة التجارية الكبرى – مصر الطبعة الأولى ، 1356 عدد الأجزاء : 6 مع الكتاب : تعليقات يسيرة لماجد الحموي [ جزء 1 - صفحة 90 ] وتاريخ دمشق [ جزء 42 - صفحة 122 ] و تاريخ دمشق [ جزء 42 - صفحة 138 ] وتاريخ دمشق [ جزء 42 - صفحة 165 ] ومختصر تاريخ دمشق [ جزء 1 - صفحة 2384 ] و مسند البزار [ جزء 2 - صفحة 144 ] ح 506 والمعجم الكبير [ جزء 12 - صفحة 99 ] ح 12594 والتاريخ الكبير المؤلف : محمد بن إسماعيل بن إبراهيم أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر : دار الفكر تحقيق : السيد هاشم الندوي عدد الأجزاء : 8 [ جزء 1 - صفحة 407 ] وتاريخ بغداد [ جزء 7 - صفحة 204 ] وتاريخ دمشق [ جزء 42 - صفحة 99 ] وتاريخ دمشق [ جزء 42 - صفحة 100 ] وتاريخ دمشق [ جزء 42 - صفحة 102 ] و تاريخ دمشق [ جزء 42 - صفحة 121 ] و تاريخ دمشق [ جزء 42 - صفحة 122 ] وتاريخ دمشق [ جزء 42 - صفحة 138 ] و تاريخ دمشق [ جزء 42 - صفحة 165 ] وأراد المزيد زدناه

لتكتمل الصورة أكثر :مزاعم لا تصح تحت النقد :
الجامع الصحيح المختصر ( البخاري )المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6 مع الكتاب : تعليق د. مصطفى ديب البغا صحيح البخاري [ جزء 1 - صفحة 177 ] ح 454 باب الخوخة والممر في المسجد ( حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا أبو النضر عن عبيد بن حنين عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال : خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله ) . فبكى أبو بكر رضي الله عنه فقلت في نفسي ما يبكي هذا الشيخ ؟ إن يكن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو العبد وكان أبو بكر أعلمنا قال ( يا أبا بكر لا تبك إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبي بكر ولو كنت متخذ خليلا من أمتي لأتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر) وهو في باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ( سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر [ جزء 3 - صفحة 1337 ] 3454

سند الحديث ضعيف :
فليح بن سليمان بن أبى المغيرة: من كتاب رواة التهذيبين - راو رقم 5443 قال عنه يحيى بن معين : ضعيف و لا يحتج بحديثه . و قال أبو حاتم : ليس بالقوى . قلت لأبى داود : قال يحيى بن معين : عاصم بن عبيد الله و ابن عقيل ـ يعنى عبد الله بن محمد بن عقيل ـ و فليح لا يحتج بحديثهم . قال : صدق . و قال النسائى : ضعيف .كان أبو كامل مظفر بن مدرك يتكلم فى فليح . و قال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم , قال على ابن المدينى : كان فليح و أخوه عبد الحميد ضعيفين . و قال البرقى ، عن ابن معين : ضعيف . و قال ابن القطان : أصعب ما رمى به ما روى عن يحيى بن معين ، عن أبى كامل قال كنا نتهمه لأنه كان يتناول أصحاب النبى صلى الله عليه وآله وسلم و قال الطبرى : ولاه المنصور على الصدقات لأنه كان أشار عليهم بحبس بنى حسن لما طلب محمد بن عبد الله بن الحسن ...) وقال عنه ابن حجر كثير الخطأ


سنن الترمذي المؤلف : محمد بن عيسى أبو عيسى الترمذي السلمي الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت تحقيق : أحمد محمد شاكر وآخرون عدد الأجزاء : 5 الأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها [ جزء 5 - صفحة 616 ] ح 3678 ( حدثنا محمد بن حميد حدثنا إبراهيم بن المختار عن إسحق بن راشد عن الزهري عن عروة عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب إلا باب أبي بكر هذا حديث غريب ).
السند ضعيف جدا ما قيل في محمد بن حميد كما رواة التهذيبين - راو رقم 5834 ( قال عنه يعقوب بن شيبة السدوسى : محمد بن حميد الرازى كثير المناكير. و قال البخارى : حديثه فيه نظر . قال النسائى : ليس بثقة . و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : ردىء المذهب غير ثقة . و قال فضلك الرازى : عندى عن ابن حميد خمسون آلف حديث لا أحدث عنه بحرف . و قال أبو العباس أحمد بن محمد الأزهرى : سمعت إسحاق بن منصور يقول : أشهد على محمد بن حميد و عبيد بن إسحاق العطار بين يدى الله أنهما كذابان و قال فى موضع آخر : كان أحاديثه تزيد و ما رأيت أحدا أجرأ على الله منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض .و قال فى موضع آخر : ما رأيت أحدا جبلة ، بالكذب من رجلين : سليمان الشاذكونى ، و محمد بن حميد الرازى ، كان يحفظ حديثه كله ، و كان حديثه كل يوم يزي . و قال أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازى ابن أخى أبى زرعة : سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فأومأ بأصبعه إلى فمه . فقلت له : كان يكذب ؟ فقال برأسه ، نعم . فقلت له : كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه و يدلس عليه ؟ فقال : لا يا بنى كان يتعمد . و قال أبو حاتم الرازى : حضرت محمد بن حميد و حضره عون بن جرير فجعل ابن حميد يحدث بحديث عن جرير فيه شعر ، فقال عون : ليس هذا الشعر فى الحديث إنما هو من كلام أبى ، فتغافل ابن حميد و مر فيه . و قال أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدى : سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الرازى فى منزله و عنده عبد الرحمن بن يوسف بن خراش و جماعة من مشايخ أهل الرى و حفاظهم للحديث ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف فى الحديث جدا ، و أنه يحدث بما لم يسمعه ، و أنه يأخذ أحاديث لأهل البصرة و الكوفة فيحدث بها عن الرازيين . و قال أبو العباس بن سعيد : سمعت داود بن يحيى يقول : حدثنا عنه ـ يعنى محمد ابن حميد ـ أبو حاتم قديما ، ثم تركه بأخرة . قال : و سمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش يقول : حدثنا ابن حميد و كان والله يكذب .و قال سعيد بن عمرو البرذعى : قلت لأبى حاتم : أصح ما صح عندك فى محمد بن حميد الرازى أى شىء هو ؟ . فقال لى : كان بلغنى عن شيخ فى الخلقانيين أو الجوالقيين أو نحو ما قال أبو حاتم : إن عنده كتابا عن أبى زهير ، فأتيته أنا و فتى من أهل الرى من أصحابنا فأخرج إلينا ذلك الكتاب ، فنظرت فيه ، فإذا الكتاب ليس من حديث أبى زهير ، و هى من أحاديث على بن مجاهد ، فأبى أن يرجع ، فقمت عنه ،و قلت لصاحبى : هذا كذاب لا يحسن يكذب ، أو نحو ما قال أبو حاتم ، قال : ثم إنى أتيت محمد بن حميد بعد ذاك ، فأخرج إلى ذلك الجزء الذى رأيته عند ذلك الشيخ بعينه ، فقلت لمحمد بن حميد : ممن سمعت هذا ؟ قال : من على بن مجاهد وقع الكتاب إلى حاذق لا يجهل ما بين على إلى أبى زهير ، فكتبت منها أحاديث ، فقرأها على محمد بن حميد ، و قال فيها : حدثنا على بن مجاهد ، فأسقط فى يدى و تحيرت ، فأتيت الشاب الذى كان معى يوم أتيت ذلك الشيخ ، فأخذت بيده فصرنا جميعا إلى الشيخ ، فسألناه عن الكتاب الذى كان أخرجه إلينا يومئذ ، فقال : ليس الكتاب عندى اليوم قد استعاره منى محمد بن حميد منذ أيام . قال أبو حاتم : فبهذا استدللت على أنه كان يومىء إلى أنه أمر مكشوف .و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سمعت أبى يقول : حضرت حانوت عبدك ختن أبى عمران الصوفى أنا و أحمد بن السندى ، و عنده جزءان ، فقلت : هذان الجزءان لك ؟ قال : نعم . قلت : ممن سمعت ؟ قال : من أبى زهير عبد الرحمن بن مغراء . فإذا مكتوب فى أول الجزء أحاديث لمحمد ابن إسحاق ، ثم على أثر ذلك شيوخ على بن مجاهد ، و الآخر من حديث سلمة بن الفضل ، و ذكر الحكاية إلى آخرها نحو ما ذكر سعيد بن عمرو البرذعى . و قال أبو الحسن الدارقطنى فى كتاب " التصحيف و أخبار المصحفين " : حدثنا أحمد ابن كامل القاضى ، قال : حدثنا محمد بن جرير ، قال : قرأ علينا محمد بن حميد الرازى " و إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يجرحوك " . قال البخارى و عبد الباقى بن قانع : مات سنة ثمان و أربعين و مئتين . قال أبو داود : سمعت محمد بن حميد يقول : سمعت يعقوب يقول : كل شىء حدثتكم عن جعفر ، عن سعيد ، عن النبى صلى الله عليه وسلم فهو مسند عن ابن عباس ، عن النبى صلى الله عليه وسلم لم يرو عنه أبو داود فى " السنن " غير هذا . اهـ . قال الحافظ في تهذيب التهذيب 9 / 131 : ( وروى غنجار فى " تاريخه " أن أبا زرعة سئل عنه ، فقال : تركه محمد بن إسماعيل فلما بلغ ذلك البخارى ، قال : بره لنا قديم .و قال البيهقى : كان إمام الأئمة ـ يعنى : ابن خزيمة ـ لا يروى عنه .و قال النسائى فيما سأله عنه حمزة الكنانى : محمد بن حميد ليس بشىء . قال : فقلت له : البتة ؟ ! قال : نعم . قلت : ما أخرجت له شيئا ؟ قال : لا . قال : و ذكرته له ( يوما ) ، فقال : . . . . . غرائب عندى عنه .و قال فى موضع آخر : محمد بن حميد كذاب .و كذا قال ابن وارة .و قال الخليلى : كان حافظا ، عالما بهذا الشأن ، رضيه أحمد و يحيى .و قال البخارى : فيه نظر ، فقيل له فى ذلك ، فقال : أكثر على نفسه .و قال ابن حبان : ينفرد عن الثقات بالمقلوبات .و قال أبو على النيسابورى : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه ؟ فقال : إنه لم يعرفه ، و لو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلا . اهـ)


هذه التصحيحات من موقع الدرر السنية : http://www.dorar.net/mhadith.asp 226734 - خرجنا إلى المدينة زمن الجمل فلقينا سعد بن مالك بها فقال‏‏ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي‏‏ الراوي: عبدالله بن الرقيم الكناني - خلاصة الدرجة: إسناد حسن - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/117 231435 - كنا نقول في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم‏‏ زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وولدت له وسد الأبواب إلا بابه في المسجد وأعطاه الراية يوم خيبر‏‏ الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/123 126011 - أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي الراوي: سعد بن مالك - خلاصة الدرجة:مشهور له طرق متعددة مما يقطع بصحته على طريقة كثير من أهل الحديث - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: القول المسدد - الصفحة أو الرقم: 1/5 408 - عن ابن عمر رضي الله عنهما – قال : كنا نقول في زمن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر _ رضي الله تعالى عنهما _ ولقد أوتي ابن أبي طالب _ رضي الله عنه _ ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم زوجه رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ ابنته وولدت له وسد الأبواب إلا بابه في المسجد وأعطاه الراية يوم خيبر الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: رواته ثقات إلا أن هشام بن سعد قد ضعف من قبل حفظه وأخرج له مسلم فحديثه في رتبة الحسن لاسيما مع ما له من الشواهد وله شاهد - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: النكت - الصفحة أو الرقم: 1/462 48525 - كنا نقول في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم : رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر ، ولقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم : زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وولدت له ، وسد الأبواب إلا بابه في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 7/18 52122 - أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي الراوي: سعد بن أبي وقاص - خلاصة الدرجة: إسناده قوي ، وفي رواية للطبراني (الأوسط) رجالها ثقات من الزيادة (فقالوا يا رسول الله سددت أبوابنا ، فقال: ما أنا سددتها ولكن الله سدها - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 7/18 48526 - أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبواب المسجد فسدت إلا باب علي . وفي رواية ( وأمر بسد الأبواب غير باب علي فكان يدخل المسجد وهو جنب ليس له طريق غيره الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 7/18 183051 - عن زيد بن أرقم قال : كان لنفر من الصحابة أبواب شارعة في المسجد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سدوا هذه الأبواب إلا باب علي ، فتكلم ناس في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشيء فاتبعته الراوي: - - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 7/18 34772 - أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي . الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: ثابت وله طرق كثيرة جدا - المحدث: الشوكاني - المصدر: الفوائد المجموعة - الصفحة أو الرقم: 361 160683 - كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رسول الله خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وولدت له وسد الأبواب إلا بابه في المسجد وأعطاه الر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://muharm.mam9.com
 
بيان عظمة الإمام علي عليه السلام وكشف النواصب في حديث سد الأبواب إلا باب علي عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محرم الكوفة :: الحوار العقائدي-
انتقل الى: